التراث الشعبي

 

 

المشراق

http://www.alodidan.com/pic/mshrag.jpg

 
المشراق كلمة مشتقة من شروق الشمس وجلسة المشراق الشعبية هي جلسة تكون في الصباح وهي شائعة عند اهالي الاحياء الشعبية القديمة آنذاك , حيث كانوا الاجداد يجتمعون في مكان محدد يسمى (المشراق) وذلك للتدفئة من حرارة الشمس والحديث مع بعضهم البعض عن احوال القرية واخبارها وهي مرغوبة لدى كبار السن وخصوصا في نهاية موسم الشتاء وبداية موسم الصيف تكون الشمس في هذا الوقت دافئة ونجد الكثير من الاقوال والاشعار القديمة والمأثورات الشعبية تنهي عن جلسة المشراق لما فيها من ضياع للوقت والتعود على الكسل وعدم العمل الجاد وفي ذلك يقول الشاعر الفلكي والعلم راشد الخلاوي :

من طاول المشراق والكن والذرا .... يموت ما حاشن يديه الفوايـد

 


 

الحَصير
 
 
 

وهو بساط يعد من الخوص يشغله اجدادنا في الماضي ومختلف المقاسات طولاً وعرضاً , ويستخدم كذلك للاكل وكذلك للجلوس عليها مثلما نستعمل السجاد او الموكيت وما هو بنحوه وتدخل الحبال الليفيه وبعضاً من خيوط الاقمشة القديمة في صناعته للقوة وللزخرفة ويصنع من سفيف النخيل

وفيه يقول الشاعر الكبير محمد بن لعبون

وان مشى كنه يوطي له حصيـر ... ومن الغوى ياطا على ردن العباة

يقول المثل الشعبي :
حسدوا الفقيره على الحصيره

 


 

الردّاعة                                      
 

http://www.alodidan.com/pic/radaa.jpg


الرداعة : - بتشديد الدال - من الحجارة وغالباً ماتكون ضيقة بحيث اذا دخل السبع او الذئب لا يستطيع عند دخوله ان يلتف يمين او شمال ويوضع بوسطها وفي اخرها قطعة لحم تربط بخيط موصول بعود صغير وهذا الخيط موصول عند مدخل الرداعة وعند سحب اللحم ينطلق الباب ويقفل على السبع او الذئب

وقال عبدالمحسن الصالح على لسان حال الدنيا :
قالت : غـادين ازبن عنـهم .. جب مظـلم ماله قاعـة
والابــر مـابـه والــي .. قفر مظماة ومجـاعـه
قبل اقع بـيدين مشـفــح .. وقعة ضب في رداعـة

 


 

البقش                                        

 

صورة لمجموعة من البقش

 

البقش :واحدتها بقشة وهي خاصة بالرجل وذلك لحفظ القهوة والهيل وما يخصه من أغراض شخصية دقيقة وتختلف النوعية من شخص لآخر حسب مكانته الاجتماعية إذ أن بعضهم يتأنق كثيراً في العناية ببقشته من الناحية الزخرفية والنساء هن من يقمن بخياطتها وذلك بالإبرة واليد( إستمعال يدوي)

 


المثعوبة

مثعوبه , جمعها مثاعيب

مثعوبة : جمعه مثاعيب : وهو إناء نحاسي ذو شكل مدور وله شفه بارزة يحمل بها وله ثعبة طويلة في جنبه يفرع منها الماء, وهو صناعة وطنية معروفة في أكثر بلدان المملكة وتستعمل لماء الغسل, وقد تستعمل لغيره من السوائل وأحجامها مختلفة وأكبرها يكفي لغسل الاستحمام مرة واحدة وأصغرها يكفي لماء الوضوء, ومنها ما هو اصغر من ذلك واستعمالها منشر في أكثر البيوت لهذا الغرض ومنها ما يزين بزخارف دقيقة محفورة على شفتها

واسمها مأخوذ من وجود الثعبة التي تميزها في جنبها , وهو تعبير ذو اصل عربي فصيح.
وفي اللسان : المثعب , بالفتح واحد مثاعب الحياض , وانثعب الماء : جرى في المثعب

 


 

العِرْزالة

 

 

بكسر العين وإسكان الراء فزاي مخففة - : قفة تعلق بين السقف والارض بواسطه حبل في طرفه محجان يوضع بعرى العرزاله ويوضع فيها الشيالذي يخاف عليه من الهران يأكله كاللحم وكذلك ما يخشى عليه من الذر كالشي الدسم وقد يضعون في العرزالة هذه ما قد يفسده الاطفال لأن أيديهملا تصل إليه لارتفاعها عن قاماتهم في العادة وتربط حبالها في السقف فتترك تتدلى والبعض منها مصنوع من جريد النخل واما باب العرزالة فهو مصنوعه من خشب الأثل كما تساعد بعدم التعفن المأكولات التي توضع بداخلها


 

                                       المنحاز


                          

من الأدوات الشعبية القديمة وهو يندرج ضمن الأدوات الحجرية الكثيرة مثل النقيرة والرحى و المجرشة والقرو وغير ذلك من هذه الأدوات ذات الخامة الحجرية و المنحاز عبارة عن هاون كبير يقطع الحجارة على شكل اسطواني وذلك بأحجام مختلفة منها الكبير والمتوسط وله حرفيو متخصصون في حفر عمقه من الداخل و معالجته بأدوات خاصة تسهل العمل للحرفي في العامل في هذه المهنة .

والغرض من المنحاز لدق حب اللقيمي من أنواع البر (بضم الباء)وذلك بعد بله بالماء وذلك بواسطة يد من الخشب تتناسب مع حجم المنحاز وعمقه وهذه اليد يسمونها يد المنحاز وهي يد ذات رأسان اسطوانيان متقابلان بينها الوسط يقل في السماكة بحجم قبضة اليد تقريبا وذلك من اجل الإمساك بها أثناء دق الحب والنساء هن من يقمن بهذه العملية والهدف من هذه العملية لفصل قشور حب اللقيمي بعد ذلك ينشر على أواني خوصية كالسفرة والمنسف أو ما هو بحكم ذلك حتى يجف ومن ثم تقلبه النساء بطريقة فنية يسمونها (تطييب) الغرض منها كي تتطاشر القشور ليبقى الحب بعد ذلك يقمن النساء بجرشه بالمجرشه أداة حجرية أخرى لإعداده كمصدر غذائي معروف يسمونه (الجريش) من الأكلات الشعبية القديمة والتي لازالت تقدم لنا اليوم في وقتنا الحاضر ولكن هناك فرق كبير بين جريش جداتنا وجريش المطابخ الحديثة إذ ليس هناك ثمة مقارنة .

 


القرعة

 

مفرد وجمعها قرع وقد ورد في المعجم بأنّه جنس نباتات زراعية من الفصيلة القرعية, وتسميه العرب بالدّبا, نشاهده في حياتنا اليومية ونأكله ضمن وجباتنا الشعبية, ولكن الذي أعنيه هنا هي القرعة التي كان أجدادنا في الماضي يعمدون الى تجويفها من لبِّها ومن ثم يتركونها حتى تجف ومن ثمّ يشدوّنها بنوع من الحبال تتناسب وحجمها وذلك بأسلوب فيه بعض من الفنيات الفطريّة (انظر الصورة) بحيث يكون من هذه الحبال مقبضاً لها ليسهل حملها او تعليقها وبالتالي يستعملونها كضربٍ من الأواني لحفظ الدهن واللبن او ما هو بنحو ذلك ومن هذه الأداة وأسلوبها نأخذ الفكرة والعبرة, الفكرة بأنّ الحاجة أمّ الاختراع والعبرة يجب ان نحمد الله على ما نحن فيه من رغدٍ في العيش وسعةٍ في الرزق، لأنّ أجدادنا في الماضي كانوا يعانون من نقصٍ كبير في سدِّ حاجتهم مما ننعم به اليوم من مختلف أنواع الأواني من مختلف الخامات من حديدية وبلاستيكية ونحاسية وفضّية وغير ذلك من آخر طراز هذه الأواني.

 


الكابون 

                    

 

وهي من الادوات التراثية الزراعية التي كانت تستخدم قديما ويأتي على شكل مطرقه مصنوعة من الخشب كبيرة الحجم ولها عصا تثبت المطرقة في اعلى هذه العصا الخشبية لدق السنابل اليابسة والحبوب والقشور وأكثر من يعمل به النساء وفي المثل الشعبي يقال :

كابون ما خـرق

اي شخص لا فائدة منه


 

القفش

قفش , جمع قفوش

قال عبدالله بن علي بن دويرج من اهل السر
يوم تخالف بالنشامى نموشه ... يوم يحير به الذليل الرعاع
يوم الفشق مثل التهامي قفوشه ... يردون حيضان المنايا سراع

ويقصد به أنبوب الصفر الذي يكون فيه البارود ويثبت في فوهته عبرود الفشقة ( الرصاصة ) بعد ما ترمى ويصبح الأنبوب فارغاً يسمى ( قفشه) ويسمى أيضا صفرة وهناك فشقة : وهي رصاصة البندق المكونة من الصفرة والبارود الذي داخل الصفرة

وقال عبدالعزيز الغصاب من أهل عنيزة :
نجد عذرى حضر خطيبها ... والجهاز الفشق والمارتين

 


 

المعشّـشّ


لجأ السكان في العقود الماضية لطرد الحرارة أو التخفيف منها في اشهر الصيف الى وضع اكثر من سقيفة في المنزل أو الحقل أو الصحراء في ما يعرف باسم «العشة» أو العريش، تصنع من عسبان النخل بشكل اساسي وتقام على أربعة قوائم من خشب الأثل مثبتة بالأرض.. وللعشّة أسماء يطلق عليها منها (المعءشَاش) أو (المعشّشّ)، وتستخدم العشة مجلساً في ايام الصيف ورمضان القائظ ومكاناً لنوم القيلولة، حيث يكون الجو فيها بارداً وعليلاً، خصوصاً اذا كانت مقامة بين النخيل والاشجار وفي ظلها، كما كانت وسيلة طرد الحرارة والتعرق في الزمن السابق هي استخدام المهفة (المروحة اليدوية) وهي نسيج من الخوص «ورق النخل» مربعة الشكل أو مستطيلة ينتهي طرفها احياناً بسفيفة مقوسة الشكل، وتثبت المهفة بقطعة من جريد النخل بما يعرف بـ (القصمول) لاستخدامه كمقبض لتحريك المهفة وتلطيف الجو وطرد الحرارة والتعرق واحياناً طرد الحشرات الطائرة

 


 

السحاره

                                           

وهي عبارة عن صندوق تحفظ فيه الملابس فالرجل يضع الثياب والبشت والشماغ وبعض الادوات الخاصة بة وأما المرأة فتضع فيه بعض اللوزم الخاصة في ادوات الزينه مثل الكحل و الذهب والفضه والدرعه وغيرها وهو الان يستخدم في البيوت لوضع السجادات وجلاّل الصلاة الخاصة بالمرأة .

والسحاره مصنوعة من الخشب ويتم وضع بعض النقوش عليها للزينه وحسن المظهر وبعض صناديق السحره يوضع فيها قليل من قطع القزاز دائري الشكل ونسميه (مرآيات) بالاضافة الى وضع دبابيس صفراء اللون على جوانب السحره وتسمي هذه الدبابيس (قمع) وهذه التطاريز تعطى صندوق السحره شكلاً رائعة وجذاب .

 


 

الدراجّة

الدراجه بتشديد الدال وفتح الجيم وها مهملة من الأدوات الزراعية المهمّة في الماضي، وهذه الأداة يعدها النجار الشعبي من الخشب القوي من أخشاب البيئة، وهي تأخذ الشكل الاسطواني تقريباً «انظر الصورة» لها مسماران لسهولة دورانها بعد تركيبها في وضعها مع الأدوات الأخرى على البئر الزراعية «القليب»، وقد شرحت ذلك بالتفصيل في موضع آخر من هذه الموسوعة، ومن الغاز الصبيان في الماضي يسأل الصغير زميله وشْ على الدراج فيجيبه قائلاً: بيضٍ مراج، ومسمار الدراجه يسمى محور الدراجه، والدراجه هذه خاصة بالسريح بتشديد السين سير من الادم «الجلد» بعكس الرشاء حبل من الليف، وكل قطعة زراعية لها غرض خاص به ويكمّل الأخرى في دورة اخراج الماء من البئر الزراعية القديمة التي ابتكرها اجدادنا وفق متطلباتهم وشؤون حياتهم في الماضي من بيئتهم وخاماتها، إذ لم نكن نعرف المستورد آنذاك ولكن هذا الاختراع لم يوثق لأجدادنا، رحم الله أجدادنا كم كانت حياتهم فيها الكثير من المعاناة والتعب في سبيل لقمة العيش الكريمة، فعسى أحفادهم يعتبرون ويشكرون الله على نعمة الأمن والأمان والحياة الكريمة التي يعيشونها في ظل حكومتنا الرشيدة حرسها الله،

ويقول الشاعر مخلد القثامي :
يا مل قلب يجذبه كلما مر ... ألد له بالعين، وازنف زنيفي
زنيف درّاج السواني إلى صر ... على ثلاثٍ يجذبنه صفيفي


والمثل الشعبي يقول :
(
ابالحصين يوم فاته السريح عض الدراجه )

 


 

المحال

 

من خشب الأثل ولها أسنان يكون بداخلها الرشا وهي تشبه العجلة وتربط الأسنان إلى بعضها بالقد المعمول من جلد الجمل وللمحالة شأن كبير في الماضي لذا تجد بعضهم يهتم في اختيار أخشابها، وذلك من أجل سلامة صوتها أثناء ألغناه وهذا ما يسميه بعضهم بصوت السواني ويوضع قديماً في المحالة ما يسمى (البرهام) وهو نوع من الشجر تؤخذ أعواده لكي توضع بالمحالة، ذلك من أجل أن تعطي صوتاً جميلاً مثله مثل أعواد التين والعشر .

 


 

السفرة

قال الهذية الدوسري
حييت يا من سفرته  مركيـة.... لا علقت بعض السفر بغبارها


والسفرة  فراش مّدور مسفوف من خوص النخل وبعضه يزين بالالوان وله ثلاث عرى لطيفة من الليف يستعمل فراشاً لإناء الطعام أثناء الاكل صحنا كان او غيره وكل ما كانوا يفرشونه تحت صحن الطعام اثناء الاكل يسمونه ( سفرة ) وسميت بهذا الاسم لانها تبسط إذا أكل عليها وقد أخذت سفرة الخوص تختفي في اكثر البيوت ويحل محلها انواع من سفر النايلون الحديثة ( الصّماطات) وكل ما يصنع من الخوص للاطعمة كالسفرة والعرزالة والقفص والقفة لها خاصية عجيبة - بقدرة الله - وهو ان اي شي يكون من النخلة اذا وضع عليه الطعام او وضع هو على الطعام فأنه لا تقربه الحشرات السامه ولا تتطرق اليه

 


المحجان

 

                 

 

"المحجان" هو عبارة عن خشبة تؤخذ من شجر "الأثل" تعمل على شكل رقم سبعة "7" أحد الضلعين اطول من الآخر ويثقب الطويل حتى يتمكن المحجان من الدوران بسهولة وكان يستعمل لتعليق "قربة الماء" او "صميل اللبن" حيث يربط نهاية الحبل الأعلى إما بخشب السطح او يوضع له عارضة يعلق بها

 


 

السواني

 

مهنة لاستخراج المياه من الآبار العميقة بالطريقة الشعبية القديمة وهي ذات أهمية كبيرة في حياة الإنسان، حيث كان الناس قديماً يعملون في هذه المهنة لغرض سقي البيوت وري الماشية والحيوانات وسقي الزروع والنخيل، ونقل مياه الشرب إلى البيوت, ويبدأ الساني عمله بها يومياً قبل صلاة الفجر، حيث يعتمد على الجمال والحمير في عملية استخراج الماء من البئر، وقد اندثرت هذه المهنة لظهور مضخات استخراج الماء التي تعتمد على الكهرباء. ولهذه المهنة أدوات وأغراض تعتمد عليها

عملية استخراج الماء ومنها :

الغرب : وهي الأداة المستعملة لرفع الماء من البئر وتصنع من الجلد السميك على شكل إناء يتراوح طوله نحو المتر وله فتحتان إحداهما فوهة الغرب والأخرى كم الغرب بكسر الكاف وبها الشرعة التي يربط بها ما يسمى بالسريح، وهذه الفتحة يصب منها الماء في اللزا أثناء رفع الغرب إلى أعلى وهو من عدة السواني .

اللزا : وهو المكان الذي تصب فيه الغروب الماء بعد خروجها من البئر ويكون طوله بعرض البئر وعرضه أقل من ذلك وارتفاع جوانبه تبلغ المتر ويخرج الماء من اللزا بواسطة فتحة في أعلاه ليبقى دائماً ممتلئاً . 

عروس اللزا : وهي قطعة من الحجارة في وسط اللزا ليمر عليها من يريد اصلاح أي شيء في الدراجة أو السرح أو غيره والسرِيح: من جلد البعير ويكون متصلاً بفم الغرب .

الجابية : وهي مجمع الماء بعد إخراجه من البئر ومروره باللزا .

الكالة : وهي جوانب الساقي أو الشرب التي يجري فيها الماء .

الرشا : حبل متين معمول من الليف المفتول يستخرج بوساطته الماء من البئر بالغرب أو الدلو المصبع: رشا من الليف يتدلى من أعلى البئر إلى أسفلها وعندما ينزل أحد إلى أسفل البئر تمسك به وكذلك عند الخروج .

 المحالة : من خشب الأثل ولها أسنان يكون بداخلها الرشا وهي تشبه العجلة وتربط الأسنان إلى بعضها بالقد المعمول من جلد الجمل وللمحالة شأن كبير في الماضي لذا تجد بعضهم يهتم في اختيار أخشابها، وذلك من أجل سلامة صوتها أثناء ألغناه وهذا ما يسميه بعضهم بصوت السواني ويوضع قديماً في المحالة ما يسمى (البرهام) وهو نوع من الشجر تؤخذ أعواده لكي توضع بالمحالة، ذلك من أجل أن تعطي صوتاً جميلاً مثله مثل أعواد التين والعشر .

القب : ويصنع من الأثل وتركب به أسنان المحالة وبداخله فتحة .

المحور : ويصنع من الخشب ويدخل في وسط القب وعليه تدور المحالة .

 الدراجة : قطعة واحدة من الخشب أسطوانية وبجهتيها قطعة من الحديد يركب على العمود لتدور ويركب عليها السريح .

 الزرانيق : بناء على جانبي البئر عبارة عن عمود من الطين والحجر من جهتين توضع فوقه الدوامغ والانباع وتوجد في جدار الزرانيق فتحات صغيرة تسمح لشخص بالنظر في وسط البئر.
 

الدوامغ : توضع فوق الزرانيق وهما اثنتان أمامية وخلفية والأمامية أعلى من الخلفية .  الانباع: توضع فوق الدوامغ لتركب فوقها محاور المحال الكافة من الحجر أو من جذوع النخل تكون على جال البئر مما يلي اللزا ويكون بها حفر لتثبت به العمدان . 

العمدان : من خشب الاثل مثبتة في الكافة من الأسفل وبالسّماح من الأعلى وتوضع بينهما الدراجة .

السمّاح : شبة من الاثل تستند إليها العمدان من الأعلى .

السواقي : وهي عبارة عن قناة مائية مشيدة يدوياً من قِبل المزارع التي تختلف أطوالها حسب بعد الحقول المزروعة المراد ريّها.. كما يتخلل الساقي عدة فتحات ومعابر، وذلك من أجل ري جميع الحقول ويتم فتح هذه المعابر باستخدام (المسحاة).. وما زالت السواقي قائمة حتى وقتنا الحاضر .

 المنحاة : ويسمونها أيضاً بالمسناة وهي الطريق الخاص بالسواني وهي الدواب التي تخرج الماء من البئر وتكون عادة حيوانات مدربة لهذا الغرض منها الإبل والثيران والحمير بحيث تمشي مسافة معينة داخل أرض المنحاة، وتقف عندما يصل الغرب إلى قاع البئر ليمتلئ مرة ثانية لكي يصب الماء من الغروب في اللزا، وذلك لجمع الماء  ويطلق على هذه الدواب لدى بعضهم بالمعاويد وغالباً ما يكون المنحاة منخفضاً عن مستوى اللزا ويلاحظ في المنحاة أن بدايته مرتفعة ثم يبدأ تدريجياً بالانخفاض، وذلك  من أجل أن يسهل على الدواب استخراج الماء ويكون طول المنحاة بطول قامة البئر.

 

 


 

الطرمه
 
 
الطرمه (بفتح  الطاء وإسكان الراء وفتح الميم وهاء مهمله) : وهي فتحه في جدار السطح تكون في الدور الذي فوق الأرضي بارزه الى الخارج جهة الشارع , مغطاة ولها عيون يطل منها على الشارع لمعرفة الطارق  وغالبا ما تكون من صندوق خشبي صغير وبأسفله ثقوب توضع على جدار البناء الطيني من الخارج بحيث ينظر صاحب المنزل من خلال هذه الثقوب للزائر دون أن يراه ,وهذه الفتحات تسمى في نجد ( مزغار) وقد أصبحت الطرمه من الضروريات الهامة للبيت النجدي في الزمن الماضي اذ لا يخلو منها بيت الا في النادر .
 
وهي توضع أما على باب الدار أو باب القهوة وقد تكون كبيرة الحجم أو صغيرة أو متوسطة حسب مكانة بناء المنزل والمكانة الاجتماعية لسكانه حيث أن عملها أشبه بما يسمى حاليا بالعين السحرية , وانشقاق اسم (الطرمة) يأتي من الطرم بمعنى الخرس لكونها لا تنطق بمن فيها ومن اسمائها ايضاً (القوتالة) أو (المشربية) وتتزين بعضها من الجص من الخارج.
 
 وفي الأمثال الشعبية يقولون قديماً ( فلان على طرماه) أي : في عنفوان قوته وعلى صولته .
 
 

 


مردودات شعبية قديمة

 

* صكته الجيلان : الجال :جانب الجبل والبئر ونحوهما . كناية عن الشقي الذي تلازمة المعضلات


* صملان القلب :  الصملان جمع صميل وهو وعاء جلدي لخض اللبن وحفظه . كناية عن الفؤاد .

     قال علي بن سبيت المنصوري:

     انا منوتي من البـيــض جــادل ...عاد الزوج مايدري بها ويش حالها

     يحيا بها صملان فلبي وترتجع ...عقـب اليبــاس يرد فيهــا ذيــالـهــا


* صميل دو : الدو : الفلاة المستوية الواسعة . كناية عن الصديق الصدوق .والانسان الذي يعتمد عليه .


* صاروا عبس مقلاع : المقلاع :الة لرمي الحجارة تصنع من الصوف . كناية عن التفرق بعد الاجتماع والتباعد بعد القرب

     قال الشاعر سويلم بن علي السهلي:

     يالصقعبي وين الرجال المشاكيل ...صاروا عبس مقلاع في كل وادي

 

* شقة النور :  كناية عن الصباح الباكر .

   قال محمد عبدالله القاضي :

   يــاراكــب فوق مــايزعج الكـــــور .... متكلين عشب البراري والاقفار

   من قصر ابن عودة نشر شقة النور .... الله يوفقــهــا الســعـادة بالاسفار


* شهب الغوارب : الاشهب : هو الذي لونه بين الابيض والاسود . الغوارب :جمع غارب وهو مقدم السنام . كناية عن الابل .

   قال ساجد الربدي:

   شلتا على شهب الغوارب من الهور ...سيرات يقداهن صبي سنافي


* شيفة: كناية عن الرجل الدميم او المرأة القبيحة ؛ وعن المنظر البشع المفزع .

قال حميدان الشويعر :

شوفهم للضيف كنه شوف شيفه ...يربض واحدهم كثور مستحيل

مابهــم غــيــــر ذريــة لطيــفـة ...للمـــســير اوعــبــار الســبيــل


* ربيع وقمرا : القمرا : القمراء – بالمد - ضوء القمر . كناية عن اجتماع امور تبعث على السرور

قال محمد بن لعبون :

شاقني ياعلي قمرا وربيع ...يوم انا امر وامري مطاع

يوم اهلنا واهل مي جميع  ... نازلين على جال الرفــاع


* شغل النصارى: كناية عن البنادق

قال عبدالله بن سبيل :

من يــــوم جــني والنــجاير مســواة ....الخرز ترز وراعي الصوف سادي

وشغل النصارى والزهب مستعدات ....هلـــهن عـــلى الرجـلين مامن قعاد


* الشاذلية : كناية عن القهوة .

قال عبدالله بن صقية التميمي :

وان لفوني قاطعة كل دوي ...صفيت ماها ماطبخت الثناوي

 

* سيل الجويدات : الجويدات : جمع جويدة وتصغير جادة وهي الطريق . كناية عن الشيء الضعيف المتقطع .

وكناية عن الانسان الذي لايسير على منهج واضح


 * سيف ومنسف :المنسف : صحن كبير يملأ بالطعام ويقدم للضيوف . كناية ع الشجاعة والكرم .

قال الشاعر حميدان الشويعر :

واهل عشيرة سيف ومنسف ...اوي رجال بهاك الظهره


وقال حمد بن عبداللطيف المغلوث :

ملفاك ليث الدجى سمح الرجا مخلف ...شوفي سنادي حسين الدل بوصافي

حاوي جميع الثنا بالسيف والمنسف ...عبدالعــزيز العــزيز بـشبره الوافي


* سنان وعنان : السنان : الرمح . العنان : الحبل الذي تمسك فيه الفرس. كناية عن ذوي المروءة والشهامة والشجاعة


* سبوق وينثر الغبوق :الغبوق: اللبن يشرب بعد العشاء . ويفابله الصبوح يشرب من الصباح الى مادون الظهر . كناية عن الرجل الارعن المتعجل


* دق ورق وبريم يخق: الدقيق : نقيض الجليل والغليظ , والمراد النحول . الرقيق : نقيض الغليظ والثخين . وهو الضعف

البريم : سير من الجلد الدقيق تشده المرأة على وسطها . كناية عن نحول الجسم والهزال .


* صنع الهنادي : الهنادي : الهنود . كناية عن السيوف

قال خلف بن زيد الاذن

وبالكف من صنع الهنادي قضية ....عليـه مــن دم الخــلايـق تـقـل دبس

 اجي مع اول ســربة مرعـضيـة....واصير بنحور النشامى لهم حبس


* صنع الكفر: كناية عن البنادق


* حكايا في ركايا: الركايا : جمع ركية , وهي البئر . كناية عن الامر لا أصل له , ولاطائل تحته .


* حالة تقل حال سعلوة : السعلوة : السعلاة وهي الغول أو ساحرة الجن . كناية عن سوء الحال وقبح المنظر .

قال محمد بن لعبون :

وارخصت دمـع عليه اغلوه ...كـنه على وجنـتي فــوه

وشربت كـاس ولا استحلوه ...به جاــرنا الله من ســوه

ليـتك تشــوفه وهــم خلــوه ...في طول ليله على الـدوه

تــشــوف حــال بها غــلوه ...تقول ذي حال سعـــــلوه


* ام عابس : كناية عن النار

قال حميدان الشويعر :

وبالخــتـم انـه مــابـدا فــيك كــلمه .. فان ابديتها فهو وقود ام عابسة

فان قبلت عذري قبلك الله في اللقا ...والا ترى ماقاس الايام قايســه


* بنت الشيطان : كناية عن البندقية – السلاح المعروف –


* صياح وهزيز رماح : كناية عن شدة الحرب والكرب


* طوى رشاه : الرشا : الرشاء – بالمد – وهو الحبل الذي تخرج به الدلو من البئر


* طير ابن برمان : كناية عمن يجني على اقاربه وذوية , ويجلب اليهم الضرر

قال فهد بن ابراهيم السكران :

انا اللي جابني طير يسمى طير ابن برمان .... يجيب الحية الرقطا وفي حثلك يدربيها


* الظاعنين : الظعن : سير البادية لطلب المرعى او حضور ماء . كناية عن البدو .

قال بداح العنقري :

وراك تزهد يااريش العـــين فيـنا ...تقول خيال الحضر زين تصــفيح

الطيــب مــاهــو بـس لـلـظاعنينا ...مقـســم بين الــوجـيـة المــفــاليـح

 

* عشبة غار : الغار : المغارة في الجبل . كناية عن ربيب النعمة المترف الذي لايعتمد على نفسه


* عض الصحفة : الصحفة : اناء منحوت من خشب الغرب دائري الشكل يوضع الطعام فية للاكل .

كناية عمن لزمته الحجة وألجأته الضرورة الى الخضوع والقبول


* قب سيفه عقب محجان: المحجان : المحجن , وهي عصا معقوفة الرأس . كناية عمن ضعف بعد قوة وعجز بعد قدرة وقصرت يده بعد طول .


*غار اظلم : كناية عن الكتوم المحافظ على أسراره .


* فاروع مقبرة : الفاروع اداة تشبه الفأس . تستخدم في الحفر والاحتطاب .كناية عن الشرير المشؤوم .


* لابسات الدناديش :الدناديش : من الحلي . كناية عن النساء .

قال الشاعر مشلح بن هدبا :

يوم ازعلنك لابسات الدناديش ... حطيت فينا ياخوهيا عذاريب


* لابسات الغدافي : الغدافي : جمع غدفة , وهي القناع . كناية عن النساء

قال مشعان بن هذال العنزي :

يارب عجل بالفرج والعوافي ... وافرج لمن عينه تدانا نظرها

قعدت انا مع لابسات الغدافي....ماعاد اميز غيمها من قمرها


* لحمة ضب : كناية عن الشيء المشكوك فيه


* لحية عفنة : كناية عن الرجل الردئ


* لحية غانمة : كناية عن الرجل الشهم الكريم


* المرهفات : كناية عن السيوف

قال مشل بن ماضي السهلي

لا اشتب نار الحرب وازداد اللهيب ....بالمرهفات الصارمة تنطح شباه


* مسامير الركب : الركب : جمع ركبة , وهي موصل مابين اسفل طرف الفخذ وأعلى الساق . كناية عن التمر


* كل عليه من زمانه واكف : الواكف : ماء المطر الذي يسيل من سطح البيت سواء كان البيت من حجر او شعر .


* كنه لايذ بطويق : طويق : جبل اليمامة الأشم , يسمى اليمامة , ويسمى العارض , يبدأ من رمال الثويرات شمال الزلفي ويذهب مجنباً

حتى يندفن طرفه في الربع الخالي جنوباً , أي بما تقدر مسافته بألف كيلومتر . كناية عن المنعة

قال ماجد القباني السهلي :

يازينة العينين انا من قبيلــــة ... يسكنون غي نجد بلا رفيق

من لاذ بهم يرتاح ويتم نومه ....ماكـــنه الا لايــذ بطــــويق


* كل ضرب شنه دنه : كناية عن التفرق

قال عبدالله بن علي بن صقيه :

خرج جدنا مع جدكم من اوشيقر .... بعد خروج الكل كل ضرب شان


* كثير الرماد : كناية عن الكريم


* في البشت رجال : البشت : العباءة التي يستخدمها الرجال . الرجال : الرجل كناية عن الرجل دي المروءة والحنكة والشجاعة والذكاء .

قال رشيد الزلامي العتيبي :

الى متى وانت في عمــياك ...تاخذ رخيـــص بدل غالي

ماني بحرص على مخباك ... حرص على الماكر العالي

هـذا كــلامي ولا يـخـفـاك  ... ان كان فالـبشــت رجالي


* قاطع جادة : الجادة : الطريق . كناية عمن اخطأ طريق الحق , وجانب الصواب


* الكافرية : كناية عن البندقية .

قال فهد بن ابراهيم السكران

من جاه مندوب السعد جا مشمر ... يبغى يـبادر قضــية الحال بالحالي

مــع ذا وكــل شــد له كــافــرية  ... وشيبا قرى واستجنبوا كل مشوالي


* نار ماتشبع من حطب : كناية عن الأكل


* نار مرشوشة بماء : بما : بماء . كناية عن الشي ينتهي فجأة


* ناهضين الشلافي : الشلافي : جمع شلفا وهي الرماح . كناية عن المحاربين

قال محدي بن فيصل الهبداني :

صكــوا علينا ناهـضين الشــلافي .... فزعــه وكل مـجرب يزهمـونه

وصحنا عليهم صيحة مع كشافي .... ولعيون صيته جيشهم يسهجونه


* همزة مقيط ورشاه : كناية عن الهلاك .

قال محمد بن حشر :

والله ماأخلي خويي يارجاجيل ....اما نجا او تهيف الروح واياه

اما سلمنا من هل القول والقيل .... والا همزنا همزة مقيط ورشاه


* كحل باكية : كناية عن الجهد الضائع


* مربط الفرس : كناية عن اصابة الهدف


 


عيني فيك ما تخطيك تقعد ساعة وتدربيك :

هذه العبارة يقولها الصغير لزميله عندما يراه يأكل شيئا من الحلوى أو التمر أو خلافه دون أن يعطيه منها بعض الشئ ومتى ما تلفظ بهذه العبارة فأن زميله غالبا ما يدفع له بعضا مما معه اتقاء من شر عينيه . و العبارة مشتركه يقولها البنين والبنات .

عريج عند باب العشة , الله يقطع ذا الخشة :
هذه العبارة يقولها الصغير بعد أن يقوم بوضع حركي حيث يمسك برجله من الخلف ويحجل على قدم واحدة ويتجه إلي مجموعة البنات الصغيرات و هو يقول عريج عند باب العشه بلحن صوتي جميل و هو يهدف إلي معاكستهن وهن بدورهن يقلن له الله يقطع ذا الخشه .

ما حطة إلا سويرة وسويره راحت للبر , تجيب الحب الأحمر , أو تحطه في الصواني :
هذه الكلمه لأهزوجة قديمة خاصة بالبنات , يقمن بترديدها بشكل جماعي وبلحن إيقاعي جميل ولها بقيه نسيتها ونسيت متى يقمن بترديدها ولكني أورد ما تيسر لي من مخزون الذاكرة .


طنقرة في رأس عود تطرح العبد الشرود :
هذه العبارة خاصة بالصبيان إذ يقوم الصغير بأخذ دمنه من مخلفات الأغنام أو الإبل ويغرزها في طرف عود صفير ثم يرفعها بيده وهو يشير ألي الشخص الذي يريد أن يغيظه وينال منه بهذه الطريقة وهو يردد هذه العبارة .

 


 

هذه بعض الكلمات العامية التي يستخدمها الاولين وهذه الكلمات لها معنى عند اجدادنا لذلك تطرقت الي بعض الشي من هذه الكلمات:

من اهل الجنة : يعني انه مغفل 

زند البوادي : للذي يعتمد عليه

عد اخيك وعد عشرة : للذي ياكل كثيرا

ولد مرة : يعني تربيته رخوة

ولد رجل : للشهم القوي

حطه على يمناك : يعني اعتمد عليه

حطه بالذراع الايسر : يعني أتركه واهمله

حطه وراى ظهرك : نفس السابقه

حط الله بين عيونك : يعني خف الله

حطني بين عيونك : يعني لا تهملني

تحزم بي : اعتمد علي

عصا مكاسر : الذي يحب المخاصمة

كسر جذمار : للقصر

حزم كلاَب : للشدة

فركة كعب : للقرب

طق كعب : للمشي كثيرا

طي ضلوع : للجوع

فلان خروعه : للذي لا يصبر ولا ينفع

بالود مسقى : القوي في الحرب

دوا جمعه : للذي لايضر ولا ينفع

طير عشا : للذي لا نفع منه

ذراعه كيس : للذي يكسب كثيرا

قليب الذيب : للذكي

حميت حصاته : للغضبان

بنات ورقان : للاخبار الغير صحيحه