لقاءات صحفية

لقاءات صحفية

لقاءات صحفية

 

 

 

http://www.al-jazirah.com/2005/20050401/hi13.htm

 

 

 

لقاء صحفي مع صاحب قصر عضيدان : الشريف علي بن حسن العضيدان

 

استغرق بناؤه تسع سنوات
مواطن يشيد قصراً حجرياً على ضفاف وادي عضيدان

* حوار - خالد بن أحمد الحمدان:
على ضفاف وادي عضيدان الواقع في الركن الشمالي الشرقي من محافظة الغاط، اختار المواطن علي بن حسن العضيدان أن يبدأ في تحقيق حلمه الذي راوده من الصغر، والذي يتضمن بناء منزل من الحجر الطبيعي. وتمضي السنين ويتحقق الحلم بعد تسع سنوات من البناء والعمران ليتحول المنزل إلى قصر خلاب أصبح اسطورة العمران في اقليم سدير.
( شواطئ) زارت مكان القصر الحجري الجميل والتقت بصاحبه فكان الحوار التالي:
* كيف بدأت فكرة بناء القصر الحجري؟
- منذ الصغر وأنا أتشوق ببناء منزل من الحجر الطبيعي وبدأت في التنفيذ عام 1416هـ ببناء غرفة واحدة من الصخر على ضفاف وادي عضيدان وشيئاً فشيئاً حتى اكتمل الحلم والذي لم أكن اتوقع بهذا الجمال. فقد طورت الفكرة ورفعت عدد الغرف والمسطحات واضفت أشياء كثيرة. والحقيقة اني بذلت مجهوداً كبيراً في سبيل بنائه.
* كما استغرقت مدة بنائه؟
- تسع سنوات بالتمام والكمال.
* وكم بلغت تكاليفه المادية؟
* صف لنا مخطط القصر؟
- القصر يقع على ضفاف وادي عضيدان، واخترت هذا المكان لانه موطن الآباء والاجداد، ويتكون القصر من احدى عشرة غرفة تشمل المجلس والمقلط والمطبخ وايضاً هناك (دكة) وفناء أمامي وخلفي وبئر مائي بعمق 28 مترا خلف القصر لكي احصل على حاجتي من الماء.
* هل كل مسطحات القصر من الحجر الطبيعي؟
- نعم كل شيء حجر طبيعي ولم استخدم اي شي خلاف ذلك.
* لماذا كانت لديك الرغبة للبناء بهذا الشكل؟
- انا عاشق للتاريخ وأحب المباني القديمة لانها تعطي الإنسان راحة نفسية وتشعره بمعنى الحياة التي افتقدنا طعمها مع المكيفات والآلات المزعجة والعوازل المعقدة.
* كيف هي الأجواء داخل القصر؟
- رائعة جداً جداً ففي الصيف المكان بارد جداً وفي الشتاء دافئ.
* من قام بوضع مخطط القصر وتنفيذه؟
- أنا من وضع مخطط القصر واشرف على المخطط والتنفيذ.
* وكم عدد العمالة التي ساهمت في البناء؟
- حوالي ثمانية عشر عاملاً من جنسيات مختلفة.
* من أين تأتي بهذه الأحجار المختلفة الأشكال والألوان؟
- من أماكن عديدة حتى اني اقطع حوالي المائة كيلو متر لكي أحضرها، فأنا لا أقتنع بأي حجر بل هناك مواصفات معينة للحجر المطلوب حتى اني أحياناً اضطر لحفر الأرض لاستخراج الأحجار وتعديلها.
* ما أبرز المعوقات التي واجهتك اثناء بنائه؟
- ندرة الأحجار المطلوبة وصعوبة حملها وكذلك طفش العمالة من صعوبة العمل ورفضهم للعمل في كثير من الأحيان.
* هل استفدت من التقنيات الحديثة في البناء؟
- فقط الكهرباء والسباكة والباقي كله قديم في قديم.
* هل يرتاد القصر زوار من خارج المحافظة؟
- كل من سمع عنه يأتي للزيارة، وأرحب بالجميع لزيارته، وهناك من حضر من دول مجاورة وأنبهر من التميز العمراني للقصر.
* أرى أنك بنيت مسجداً أيضاً من الحجر بركن من القصر؟
- نعم وهذا لعموم المصلين من مرتادي الوادي، أسأل الله أن يكتبه في موازين أعمالي.
* هل جاءتك عروض لشرائه؟
- نعم ولكن لن ابيعه ابداً وقد وصل سعره إلى مليون ونصف المليون ريال، لكن فكرة البيع لا تراودني فقد تعبت كثيراً في تشييده ولن أفراط في تعبي.
* ألاحظ أن هناك نقوشاً جميلة في الغرف كيف عملتها؟
- بتكسير الحجر وتوظيفه ليعطي لمسة الجمال داخل غرف القصر وبعضها طبيعي جداً لم أتدخل فيها لا من قريب ولا من بعيد بل طبيعي جداً جداً.

 


 

لقاء صحفي مع الاستاذ : الشريف أديب بن عبدالله العضيدان

 

 

 


 

الأحد 13 ربيع الأول 1428 العدد 12603

 

http://www.al-jazirah.com/2007/20070401/wo2.htm

 

هل قسى السعدون على مكة والرياض؟!
يوسف بن محمد العتيق

سعدت وزميلي مساعد بن فهد السعدوني مؤلف كتاب وسوم الإبل بزيارة عبدالله بن سعد العضيدان بمحافظة الغاط في جو ربيعي رائع، وكانت النقاشات مع العضيدان أكثر من رائعة وثرية والعضيدان - بالمناسبة - رجل يسير في العقد السابع من عمره وهو متحدث مميز وراوية ابتعدت عنه الأضواء أو هو ابتعد عنها لأنه يروي ويتحدث بما قد لا يروق للبعض (!) والشاهد في كل ما سبق بعد خروجنا من العضيدان أثنيت على ما يتمتع به العضيدان من حفظ وذاكرة طيبة، فقال لي الزميل مساعد - وهنا - الشاهد الذي سقت هذا المقال من أجله - أن هذه المدن والقرى الصغيرة تمتاز بوجود الرواة الذين نقلوا عن كبار السن وعندهم شواهد تاريخية كثيرة، ويضيف السعدوني أن المدن الكبيرة ليست كالقرى والمدن الصغيرة في وجود الرواة بل تمتاز المدن بوجود المصادر والمراجع والكتب أكثر من المصادر الشفهية.

فصاحبنا السعدوني يروي أن الرواية في القرى والمدن الصغيرة في حين أن المدن الكبرى تحفل بالكتب والإصدارات الحديثة، ولعلي عند النظرة الأولى (قد) أتفق مع صاحبي لكن قبل أن أصدر حكما نهائيا أدعو للتأمل والدراسة قبل أن نختلف مع السعدوني أو نتفق معه.

 

 


 

http://www.alriyadh.com/2009/04/10/article421247.html

سلطان العضيدان.. إحساس أكثر

جدة - حسين شيخ :

    سلطان العضيدان فوتوغرافي شاب، حينما يختار زاويته للتصوير يجمع عين الفنان والشاعر معاً، فهو يرى أن (الصورة) يجب أن تكون أكثر تعبيراً بدلالة (الرسالة)، فالصورة كما يقول ليست توثيقاً للحظة فقط.

والعضيدان الذي يجيد استخدام تقنية HBR في التقاط صوره الضوئية، يؤكد أن حبه للشعر جعله يلتقط الصور بإحساس أكثر.

 

 

 

روائع الكتب ..  للدكتور خالد المنيف

 14694 الجمعة 08 صفر 1434 العدد14694

وهو مؤلّف بكر للكاتبة هناء العضيدان، وهو يحتوي على تجارب لشخصيات نجحت وتركت بصمات في مسيرة اهتمامها وتخصصها, جاءت في فصول مرتبة يجد من خلالها القارئ متعة جيدة، وهو يشاهد مسرحية الحياة التي يقوم فيها البشر بأداء أدوار مختلفة صعوداً على سلّم النجاح, وأردفت الكاتبة في سياق مقدمتها بقولها: « ستجد قارئي في كتابي ما يثبت لك أنك قادر على تغيير ذاتك.. فقط تعرّف أكثر على نفسك، ابحث عن نقاط سلبية تجدها معوّقة لتقدمك.. ثم فكر في تغييرها.. إن رغبت التغيير لتصل للنجاح، لأنّ أصل النجاح بيدك فأيّ إنسان يستشعر أن حياته بيده، وأنه مسؤول عما يحدث له وأراد تغييره للأفضل فسينجح وبكل تأكيد فللنجاح خطوات وأولى خطواته هو.. التغيير..». ولم تغفل الكاتبة عن أهمية اللمسات الوجدانية، فافتتحت كل فصل بوقفات جميلة، إضافة إلى تضمينها لأشهر وأهم المقولات الاجتماعية لفلاسفة وعلماء من الشرق والغرب.. وقد كان الغلاف بألوانه وجاذبيته وإبداعه تعبيراً حقيقياً لفكرٍ يرتقي بالمجتمع ويصنع له حضارةً ينافس بها المجتمعات الأخرى..

رابط النشر:

http://www.al-jazirah.com/2012/20121221/jd1.htm

 


 

 

12 ورقة تشخص واقع مصادر التعلم بالمملكة..

                                                                                                         عبدالله الدهاس - مكة المكرمة
الثلاثاء 25/05/2010
 
يفتتح المدير العام للتربية و التعليم للبنين بمنطقة مكة المكرمة بكر بصفر صباح اليوم الثلاثاء الملتقى الثاني لمشرفي ومشرفات مراكز مصادر التعلم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، الذي تقيمه وكالة التخطيط والتطوير بوزارة التربية والتعليم وتستضيفه إدارة تعليم مكة لمدة يومين بفندق جراند بهدف دراسة الواقع الفعلي لمراكز مصادر التعلم والتطلعات المستقبلية في الميدان التربوي. وسوف يتناول الملتقى عددا من المحاور وأوراق العمل من ضمنها واقع مراكز مصادر التعلم وآليات التنفيذ والتفعيل يقدمها فايز السفياني و توظيف مراكز مصادر التعلم في خدمة المناهج التعليمية، تقدمها سعاد العوض، وجائزة مركز مصادر التعلم للأداء المتميز يقدمها سالم الزهراني، ومراكز مصادر التعلم حلم يلامس الأيادي، نحو بيئة تعليمية تعلمية تقدمها ريم الهجرس وبرنامج أمين لإدارة مراكز مصادر التعلم يقدمها عبدالرحمن الطريقي ومشروع البوابة الإلكترونية والمكتبة الرقمية للدروس المحوسبة في مصادر التعليم تقدمها هناء أحمد العضيدان، وتطوير آداء مراكز مصادر التعلم يقدمها عبدالرحمن الحميد، وماذا نريد من مصادر التعلم؟ تقدمها نوف سالم الشلوة و برنامج المصادر الرقمي يقدمها سعيد الشبلي وواقع مراكز مصادر التعلم تقدمها هياء إبراهيم العيسى، وواقع مراكز مصادر التعلم لرعاية الأطفال الموهوبين بمنطقة مكة المكرمة يقدمها حسن علي الشريف و تحويل دفتر التحضير اليومي لاختصاصيي مراكز مصادر التعلم إلى إلكتروني تقدمها أمل عقلا المصبح تجربة السجل الإلكتروني الشامل (تعليم مكة – بنات) تقدمها منيرة فضل الرحمن مصطفى وتجربة سجل الزيارات الميدانية الإلكتروني (تعليم مكة – بنات) تقدمها حاسنة فلمبان.
 
 
رابط الجريدة:
 


وسط حضور كثيف .. المدربة سلوى العضيدان في ثاني أيام الملتقى الأسري بالقريات

وسط حضور كثيف .. المدربة سلوى العضيدان في ثاني أيام الملتقى الأسري بالقريات

بوابة الوطن - هناء سعود: 

ضمن فعاليات ملتقى الأسرة بالقريات الخاص بالنساء والذي تنظمه جمعية الأسرة بالقريات وبرعاية إلكترونية من صحيفة بوابة الوطن أقيمت مساء أمس الدورة التدريبية التي قدمتها الكاتبة والمدربة المعروفة سلوى العضيدان بعنوان "دعوة للتغيير _ كوني أيجابية " وذلك في قصر الملتقى للإحتفالات . 

وقد بدأت فعاليات الملتقى بآيات من الذكر الحكيم تلتها الطالبة / أشواق عبد الرحمن ثم تلاها قصيدة ترحيبية القتها الطالبتين فوز و خلود ثم قدمت الطالبة أمل العبار كلمة تعريفية عن جمعية الأرشاد الأسري النسائي بالقريات ثم قدمت الأستاذة عفيه البلوي المشرفه على الملتقى الكاتبة والمدربة سلوى العضيدان لتقدم دورة بعنوان ( دعوة للتغيير _ كوني أيجابية ) والتي حضيت بتفاعل جميل منذبدايتها حيث تحدثت عن مفهوم التفكير السلبي و أسبابه و صفات الشخصية السلبية و كيف يمكن التخلص من الأفكار السلبية ثم تحدثت عن مفهوم التفكير الايجابي و أسبابه و صفات الشخص الأيجابي وكيف يحافظ عليها تخلل ذلك العديد من المداخلات وسرد القصص والتجارب الشخصية للمدربة و للحاضرات و كذلك استخدام التمارين المساعدة في الدورة و التي امتعت الحاضرات ، و كذلك اهداء السيدات الاكثر مشاركة معها نسخة من كتابها (حين تكبو .. أنهض ) مما لاقى استحسان الجمهور و زاد من حماسهن للمشاركة و في ختام الدورة قدمت اللجنة النسائية المنسقة للملتقى درعاً تذكارياَ للاستاذة سلوى العضيدان و من ثم تم دعوتهن لبوفيه من الحلويات مقدم من حلويات نخبة حبيبه ، وقد تلقت الاستاذة سلوى العضيدان العديد من الاستشارات كما قوبلت بالترحاب الشديد من قبل الحاضرات و عبرن عن امتنانهن لوجودها في القريات وعبرت في تصريح خاص لـ بوابةالوطن بأن زيارتها هذه تعد الأولى لها للقريات ولن تكون الأخيرة فقد أسعدها ما لمسته من تفاعل و ترحاب من اهلها .
 
رابط النشر:

 

 

 

سلوى العضيدان : الطلاق الصامت أشد خطرا من الطلاق الفعلي

 

                                                                                                                        محمد البيضاني - الباحة
الخميس 02/08/2012
سلوى  العضيدان : الطلاق الصامت أشد خطرا من الطلاق الفعلي
اوضحت المستشارة الاسرية سلوى العضيدان ان الطلاق الصامت هو أشد خطرا من الطلاق الفعلي لأن آثاره المدمرة على نفسية الزوج والزوجة والأبناء بمثابة المسرحية التي يستمر عرضها يوميا بدون أن يكون لها نهاية يسدل بعدها الستار لذلك نجد ان كل الأشخاص فيها متعبون منهكون لاهثو الانفاس يحاولون التماسك وإظهار الصمود بينما نفسياتهم في الواقع تنهار بشكل مؤلم ومخيف وقد يخلط البعض بين الخرس العاطفي والطلاق الصامت ولكن هناك فارق كبير بين الخرس العاطفي والطلاق الصامت ، فالأول أرضيته الحب والمودة ولكنه في حالة تجمد وقتي ما تلبث أن تزول بزوال السبب.أما الطلاق الصامت مشكلته ليست فتور عاطفي أو روتيني فحسب ولكنه الإجبار على العيش بحياة شبه منتهيه من أجل مظهر إجتماعي معين أو من أجل الحفاظ على الأطفال من التشتت أو لعدم وجود عائل للمرأة غير الزوج أو لأن الزوجة غير موظفة وتفتقد الأمان المالي أو لأنها تفضل الإستمرار بكونها زوجة على أن تحمل لقب مطلقة ينظر لها المجتمع بتلك النظرة القاسية المؤلمة واشار العضيدان الى ان من مظاهر الطلاق الصامت إنفصال جسدي بين الزوج والزوجة فكل واحد منهما يعيش في غرفة مستقلة أو على الأقل يولي ظهره للآخر في الفراش وإنعدام الحوار والتفاهم بين الزوجين وتراكم المشاكل بدون إهتمام من جانب الزوجين لحلها أو محاولة علاجها وعدم وجود مشاعر حب ومودة وإحتواء بينهما والعناد وعدم تقديم تنازلات في الحالات التي تستدعي ذلك من أحد الطرفين وتعمد اهانة الطرف الاخر. والسلبية واللامبالاة في الاهتمام بالطرف الآخر وعدم تحمل المسؤولية وخاصة تربية الاولاد من أحد الطرفين . وكثرة الانتقادات للتصرفات الصادرة من احدهما واللوم على وصول حالة زواجهما لهذا الحد
ومن آثاره المدمرة ان غالبا الاطفال هم من يدفعون الثمن في الطلاق الصامت لأنهم عرضة لتنفيس المشاعر السلبية عليهم من هنا يعاني معظم أطفال الطلاق الصامت من اضطراب الشخصية والانحراف السلوكي والعدوانية . كما انه سبب لأن يخون أحد الطرفين الآخر فالزوجة تفقد إحساسها بأنوثتها فتشبع ذلك عن طريق الانحراف السلوكي والزوج يشعر أنه غير مرغوب به فيشبع رجولته بمكان آخر إلا من عصم الله . والطلاق الصامت مدمر للعلاقات الزوجية وناسف لها وهو أشد مرارة من الطلاق الفعلي لأن الاستنزاف النفسي فيه مؤلم وموجع للطرفين ولا يمنح فرصة الحياة الكريمة لهما . والإحساس بالنقص والدونية والوحدة والاكتئاب والغربة والظلم يتزايد في مثل هذا الطلاق . وإفتقاد الأمان العاطفي والنفسي والزوجي والإنساني .
وعن المسؤلية في الطلاق الصامت اشارت المستشارة العضيدان الى ان الأهل مسؤولون حين لا يمنحون المرأة حرية الإختيار فالأصل في الزواج القبول والرضا وكذلك والزوجين مسؤولان حين يفضلان بناء جدار مؤلم صلب حتى لا يواجها وضعهما الزوجي المتعثر والمجتمع مسؤول حين يتجاهل هذه الظاهرة الموجعة رغم إفرازاتها التي ستثقل مؤسساته فيما بعد وأصحاب الاختصاص من علم الاجتماع والنفس والاعلاميين والباحثين والمثقفين والدعاة مسؤولين حين لا يقفوا وقفة جادة امام هذه الظاهرة التي تؤدي بالاسرة الى التخبط والانحراف عن المقصد الحقيقي للزواج وهو المودة والرحمة والسكن والعيش بكرامة واحترام وامان.
 
رابط النشر: