الشريفة هناء العضيدان

الشريفة هناء العضيدان

 

HanaAhmad__@


 

   
 

عنوان المقال ( الحصة الثانية وحديث الذكريات )
الجمعة 9 ربيع الثاني 1433 العدد 14400
بقلم : الشريفة هناء أحمد العضيدان

 قبل ثمانية أعوام مضت من شروق شمس يوم الاثنين وبعد الطابور الصباحي وعلى مقاعد الدارسة وتمام الحصة الثانية وتحديدا في الصف الثالث ثانوي لازلت أذكر عندما طلبت منا معلمتنا أن نمسح بقايا معالم الحصة الأولى من تلك الرموز الرياضية ص وس الثنائي المجهول، لننتقل إلى لغة أكثر عصرية وبعد التحية والسلام (طلعوا الواجب) فإذا بي أبحث في حقيبتي التي تكتظ بعشرات الكتب والدفاتر عن كتاب اللغة الإنجليزية ودفتره وكان مثار دهشتي أني لم أجدهما رغم أني قضيت ليلة الأمس أقرأ وأكتب وأحفظ وبعد هذا كله نسيت الكتاب والدفتر كيف؟؟ (راحت علي نومه) ونسيت وضعه بحقيبتي فلم أجد أبيات أرثي بها نفسي في موقفي هذا إلا أن أقف لمعلمتي ملبية لنداء أحمد شوقي..
قم للمعلم وفّهِ التبجيلا ****كاد المعلم أن يكون رسولا
وقفت في حيرة لأستجمع بعض الكلمات لأقنع بها معلمتي سأقول لها مصارحة (حليت لكن نسيت) فلتفت إلي قبل أن انطق لها بكلمة لتسبقني بعد نظرتها الخاطفة على طاولتي الخاوية قائلة(يفداكِ الكتاب والدفتر تفضلي بالجلوس) هذه صفحة من الذاكرة وذكرى جميلة وتجربة من الحياة علمتني ولا شكّ أن حديث الذكريات ذو شجون.

دعونا نتحدث عن معنى أخر لعملية التعلم بعيدا كل البعد عن مستويات بلوم للتعلم وأفكار سكينر وأطروحاته وتجارب ثورنديك وسلوكياته، ونطبق التعلم بالكلمة الطيبة والأسلوب الحسن، أتذكرون أيها الأعزاء ذاك الغلام الذي أخذت تطيش يده في الصحفة وكيف علمه الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يأكل، وهل تأملتم دروسا من مدرسة عمر التي يقول فيها «تعلموا العلم وعلِّموه للناس، وتعلَّموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه، ولمن علمتموه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم جهلكم بعلمكم فالكلمة الطيبة سحر للنفوس وصيد للأرواح فهكذا خلق المسلم طيبٌ إذا نطق وطيبٌ إذا سكت غير أن الكثير من المربين يقعون في أخطاء لا تغتفر حينما يرددون عبارات وألفاظاً فظة لا تليق بهم متناسين أن بالكلمة الطيبة يتألق الفكر وينمو العقل وإن كان ولابد من التنبيه فأقله بحسن الإشارة، وجميل التلطف، وأكاد أجزم أن هناك الكثير ممن تركوا صروح العلم والمعرفة بسبب هؤلاء، فلا شيء يؤسف عليه إذا انتحرت المعاني الجميلة، ولاثمّة سعادة إذا وأِدتم الكلمة الطيبة.

فاجعل من التعامل معك أمر سهلا على الآخرين فالتعلم والتعامل بهذه الطريقة يجعل من أفراد المنظومة كأسرة واحدة هدفها الأول النجاح والسعادة للجميع تماما كما يقال باللغة الانجليزية (all for one and one for all) ونتاج هذا سيؤدي لخلق مجتمع ناجح ومترابط..فكونوا كذلك..

رابط النشر
http://www.al-jazirah.com/2012/20120302/jd6.htm


 


عنوان المقال (النجاح والتجربة السابعة)
العدد / الجمعة 27 ربيع الاول 1434 العدد 14734
بقلم : الشريفة هناء أحمد العضيدان


يقولون « إن البقاء للأقوى» ويقولون أيضا « إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب» فأعلنت وكالة يقولون حسب نظريتها الافتراضية وتجاربها الإنسانية أن هذا الأقوى وذاك الذئب هما أعظم الأبطال ومضرب الأمثال في الحياة، وأكاد أجزم أنهما على محط شفا جرف قريب للفشل بعد التجربة الأولى, غير أن الحقيقة لا تحجب في تلك الأقاويل التي لا يعرف لها شاهد, والمشكلة الكبرى في تلقينا لتلك الأقوال حيث إننا نستشهد بها ونوظفها في أحاديثنا على أنها دقيقة وتعبر عن خبرة الإنسانية جمعاء, فهل تظن أن هناك من سيبقى فعلا بمجرد أنه كان أقوى؟ وإن كان كذلك فإلى أين هذا البقاء؟ وهل ستظن أن شخصا ما سيهاجمك بأنياب ذئاب ضاربة في لحظة مباغته ليغرسها في جسدك ويأكل منه؟

نسّلم أن للناس جميعا حقوقا وواجبات، ولكن لسوء الحظ أن بعضا ممن يملكون هذه الخصائص لا ينظر إليهم على أنهم شخصيات لطيفة وذلك لافتقادهم الأسلوب الحسن, فالأشخاص المسّلمون بأفكار كهذه يوقعون أنفسهم في بؤس دائم جوارهم التشاؤم وسمائهم مظلمة لأنهم يؤمنون بمبدأ (قانون الغابة) فالذئاب لا تفترس إلا أمثالها!! فكم يثير الشفقة منظرهم وهم يلهثون وراء مفاهيم ومبادئ خاطئة ظانين أنها هي طريق النجاح وأنهم أهل للسعادة فمرجعية البؤس في هذا العالم هو المبدأ فإن لم تفهم المبدأ فلن تسعد.

إن مشكلة غالبيتنا أننا نعقد مسألة الدفاع واتخاذ الحقوق رغم أن الرسالة النبوية السامية تنادي بحسن الأقوال وجمال الأفعال «عامل الناس كما تحب أن يعاملوك» «والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».

فلا تعش - قارئي الكريم - على ديدن أمثال المحبطين فما هي إلا آلحان معزوفة مواساة لحال هم حين يتعذر نجاحهم, ولا تعش حياتك باحث على مبررات للمتاعب والأخطاء والإخفاق بأمثال ملتوية ومشوهة، فلا عجب لهؤلاء لأن الأواصر بينهم وبين الإيجابية مقطوعة فلا مجال لتحقيق أي طموح أو إنجاز، فالعظماء حازوا على مراتب النجاح بالمثابرة والصبر وكان كل منهم قوي الإيمان بربه ثم بما وهبه من قدرات فنجحوا جمعيهم في إخضاع رغباتهم لهدف حياتهم الأسمى، فكلنا نشهد ببراءة الذئب من دم يوسف عندما قسا عليه إخوته وسقوه كأس الذل والهوان وفي البئر المعطلة رموه وبثمن بخس باعوه ليقاسي الظلمة و الوحشة ثم بعدها تأتي مقولته العظيمة التي تسمو على كل الأحقاد لتزين صفحة الكون بنورها البهي (قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ) لينال شرف التكريم (وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا).. لقد خلق الله تعالى العقل ليكون الأداة الجليلة للتفكير غير أن البعض يسيء استخدامه بأسلوبه الفظ الوحشي، أما إذا كنت عازما للخوض مع تجارب «وكالة يقولون» فلا أظن أنك ستنجح حتى لو بلغت التجربة السابعة؟.

رابط النشر
http://www.al-jazirah.com/2013/20130208/jd1.htm


                                                                                                                          

عنوان المقال (أعظم الحكم)
  الجمعة 21 جمادى الآخرة 1431 العدد 13763
بقلم : الشريفة هناء أحمد العضيدان

أمر أحد الملوك مستشاريه بجمع الكثير من القصص والحكم والمواعظ التي تضمن السعادة لمن هم بعده ووضعوها بما يقارب 12 مجلدا لكن الملك أراد أن يختصروها لحاجة في نفسه فالحكمة إن طالت ضاعت فاختصروها له بعبارة وعندما قرأ الملك العبارة كان شديد الابتهاج والفخر وقال: أيها السادة تلك حقا حكمة الزمان وكانت العبارة ببساطة

(ليس هناك غداء مجاني) كم هو حكيم ذاك الملك عندما اختصر المواعظ والعبر إلى جملة واحد ليسهل لهم تداولها بينهم جيل بعد جيل وليدركوا ألا شيئا يصنع دون مقابل فالسعادة وأن بحثوا عنها فلا يصلوا إليها دون جهد أو تعب ومن يظن أن السعادة هي أمنية من الأماني أو حلم وردي لطالما انتظره إن يتحقق فسيظل عائما بين الواقع والخيال وسيضيع عمره ولا يزال معلقا آماله بها ومضيعا للحظات جميلة قد تصنع له السعادة، فعندما ننظر إلى أي مشروع أو عمل تقني ناجح في أي مجال من حولنا ندرك أن وراءه حياة شخص قضاها في التفكير الإيجابي والبحث والصبر وعدم اليأس فالإنسان لديه نزعة طبيعة نحو الإنجاز وميل فطري للنجاح فالنتيجة هي غراس العمل و الإحباط وإن وجد فهو يهدم القدرات الإيجابية العالية فتسلل ذبذبة من الإحباط إلى المشاعر كفيلة أن تدمر إنسانا بأكمله فللأسف أن لدى البعض قدرة هائلة على توجيه النقد اللاذع لإخفاق محاولات النجاح للآخرين بل ينسبون التخلف والرجعية والفشل للمجتمع بأكمله متناسين أن لهم قدرات معطلة وأنهم الجزء المعقد منه ويا عجبي لهؤلاء، ممن يسخرون من شي هم أحد لبناتِه فالسيطرة على نقد الآخرين هو أمر متعذر منه فما نملكه فقط هو قدرتنا على السيطرة على تفكيرنا والتحكم بمشاعرنا..

أدرك أن هناك الكثير ممن حاولوا الرقي بذواتهم عبر جسور من العمل واصطدموا بحاجز منيع من العقبات أو واجههم تيار قوي من الإحباط أو أوقفهم مد سلبي عارم فانهار بهم..

لكن أظنك أيها القارئ الرائع قادرا على تمكين نفسك ومجاوزة المحنة إلى منحة فلابد لنا من تجاوز العقبات المتكررة ولابد أيضا أن ندرك أننا نحن المسؤولون وأننا نحن من وضعنا اللبنة الأولى للبناء فبين الأمل واليأس جدار سميك الناجحون وحدهم من يبنيه ! والإرادة هي أول طوبة..

فحياتك لك فاصنع شيئا لنفسك وغَيرّها فلا تنتظر أحدا أن يأتيك بطبق جاهز من الأفكار الناجحة أو سلة مملوءة بالمشاريع الرابحة ويهديها لك فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة..

فاصنع شيئا لنفسك... (فليس هناك غداء مجاني).


 رابط النشر
http://www.al-jazirah.com/2010/20100604/jd5.htm


 

 

عنوان المقال (هناء العضيدان تصدر كتاب التغيير طريقك للنجاح)   
 
مجتمع: 2012-11-18


الخليج - خاص: صدر كتاب " التغيير طريقك للــنجاح" باكورة أعمال الكاتبة الأستاذة هناء بنت أحمد العضيدان ,من محـافظة الغاط (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م) والكتاب من اصدار (مؤسسة الجـــريسي للنشر والتوزيع).
الكــتاب يــحتوي على تـــجارب لشخصيات نجحت وتــركت بصمات في مســـيرة اهتمامها وتخصصها, جاءت في فصول مرتبة يجد من خلالها القارئ متعة جيدة وهو يشاهد مسرحية الحياة التي يقوم فيها البشر بأداء أدوار مختلفة صعودا على سلم النجاح.
وأردفت الكاتبة في سياق مقدمتها بقولها : " ستجد قارئي في كتابي ما يثبت لك انك قادر على تغيير ذاتك.. فقط تعرف أكثر على نفسك ابحث عن نقاط سلبية تجدها معوقة لتقدمك .. ثم فكر في تغييرها فان كنت تظن أن الأمر صعبا فلن يكون كذلك إلا إذا أردته أنت كذلك.. وان لم يكن كذلك ما كنُت لتجد للحضارة وجودا ولا حل هذا التقدم المذهل في جميع مجالات الحياة فلقد تحقق هذا النجاح الباهر على أيدي أشخاص – مثلي ومثلك- ولكنهم عرفوا كيف يشعلون عزائمهم ويحركون إرادتهم في الطريق الصحيح .. فأنت مثلهم تملك عقلا وروحا وإرادة ..إنك تستطيعأن تزرع في داخلك نظرة ايجابية إلى ذاتك إن رغبت التغيير لتصل للنجاح , لان اصل النجاح بيدك فأي إنسان يستشعر أن حياته بيده , وانه مسؤل عما يحدث لها وأراد تغييرها للأفضل فسينجح وبكل تأكيد فللنجاح خطوات وأولى خطواته هو .. التغيير..".
بينما كان الغلاف بألوانه وجاذبيته وإبداعه تعبيراً حقيقياً لفـكرٍ يرتقي بالمجتمع ويصنع له حضارةً ينافس بها المجتمعات الأخرى .

 

رابط النشر
http://www.al-khaleeg.com/article-aid-9424.html

 


 

 

عنوان المقال (صدور كتاب التغيير طريقك للنجاح للكاتبة هناء العضيدان)   
الساعة - محمد الخلف – الرياض

 

 

صدر مؤخرا كــتاب " التغيير طريقك للــنجاح" باكورة أعمال الكاتبة الأستاذة / هناء بنت أحمد العضيدان
من محـافظة الغاط (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م) والكتاب من اصدار (مؤسسة الجـــريسي للنشر والتوزيع.
الكــتاب يــحتوي على تـــجارب لشخصيات نجحت وتــركت بصمات في مســـيرة اهتمامها وتخصصها, جاءت في فصول مرتبة يجد من خلالها القارئ متعة جيدة وهو يشاهد مسرحية الحياة التي يقوم فيها البشر بأداء أدوار مختلفة صعودا على سلم النجاح, وأردفت الكاتبة في سياق مقدمتها بقولها : " ستجد قارئي في كتابي ما يثبت لك انك قادر على تغيير ذاتك.. فقط تعرف أكثر على نفسك ابحث عن نقاط سلبية تجدها معوقة لتقدمك .. ثم فكر في تغييرها فان كنت تظن أن الأمر صعبا فلن يكون كذلك إلا إذا أردته أنت كذلك.. وان لم يكن كذلك ما كنُت لتجد للحضارة وجودا ولا حل هذا التقدم المذهل في جميع مجالات الحياة فلقد تحقق هذا النجاح الباهر على أيدي أشخاص – مثلي ومثلك- ولكنهم عرفوا كيف يشعلون عزائمهم ويحركون إرادتهم في الطريق الصحيح .. فأنت مثلهم تملك عقلا وروحا وإرادة ..إنك تستطيعأن تزرع في داخلك نظرة ايجابية إلى ذاتك إن رغبت التغيير لتصل للنجاح , لان اصل النجاح بيدك فأي إنسان يستشعر أن حياته بيده , وانه مسؤل عما يحدث لها وأراد تغييرها للأفضل فسينجح وبكل تأكيد فللنجاح خطوات وأولى خطواته هو .. التغيير...
ولم تغفل الكاتبة عن أهمية اللمسات الوجدانية ,فافتتحت كل فصل بوقفات جميلة , إضافةً إلى تضمينها لأشهر وأهم المقولات الاجتماعية لفلاسفة وعلماء من الشرق و الغرب..
وقد كان الغلاف بألوانه وجاذبيته وإبداعه تعبيراً حقيقياً لفـــكرٍ يــــرتقي بالمجتمع ويصنع له حضارةً ينافس بها المجتمعات الأخرى..

وأخيراً,, كلنا أمل إن يضيف هذه الكتاب، إلى القارئ المزيد من الوعي للأخــــــذ بأسباب النجاح وعوامل التغيير الناجح في أي حـــقل من حقول الحــــــياة ، فهذه التجارب هي خلاصة جيدة لحياة فئة من البشر قاموا بأداء أدوار مختلفة تحـققت بفضل الله ثم بالتغيير الناجح..

 

رابط النشر
http://www.alsa3ah.com/news.php?action=show&id=24895

 


 

 

 
صدور كتاب" التغيير طريقك للنجاح" للاستاذة/هناء أحمد العضيدان
17-11-2012 10:33 PM  نجد - فهد البقمي

 


صدر مؤخراًكتاب التغيير طريقك للــنجاح" باكورة أعمال الكاتبة الأستاذة / هناء بنت أحمد العضيدان ,من محـافظة الغاط (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م) والكتاب من اصدار (مؤسسة الجـــريسي للنشر والتوزيع).

الكــتاب يــحتوي على تـــجارب لشخصيات نجحت وتــركت بصمات في مســـيرة اهتمامها وتخصصها, جاءت في فصول مرتبة يجد من خلالها القارئ متعة جيدة وهو يشاهد مسرحية الحياة التي يقوم فيها البشر بأداء أدوار مختلفة صعودا على سلم النجاح, وأردفت الكاتبة في سياق مقدمتها بقولها : " ستجد قارئي في كتابي ما يثبت لك انك قادر على تغيير ذاتك.. فقط تعرف أكثر على نفسك ابحث عن نقاط سلبية تجدها معوقة لتقدمك .. ثم فكر في تغييرها فان كنت تظن أن الأمر صعبا فلن يكون كذلك إلا إذا أردته أنت كذلك.. وان لم يكن كذلك ما كنُت لتجد للحضارة وجودا ولا حل هذا التقدم المذهل في جميع مجالات الحياة فلقد تحقق هذا النجاح الباهر على أيدي أشخاص – مثلي ومثلك- ولكنهم عرفوا كيف يشعلون عزائمهم ويحركون إرادتهم في الطريق الصحيح .. فأنت مثلهم تملك عقلا وروحا وإرادة ..إنك تستطيع أن تزرع في داخلك نظرة ايجابية إلى ذاتك إن رغبت التغيير لتصل للنجاح , لان اصل النجاح بيدك فأي إنسان يستشعر أن حياته بيده , وانه مسؤل عما يحدث لها وأراد تغييرها للأفضل فسينجح وبكل تأكيد فللنجاح خطوات وأولى خطواته هو .. التغيير..".ولم تغفل الكاتبة عن أهمية اللمسات الوجدانية ,فافتتحت كل فصل بوقفات جميلة , إضافةً إلى تضمينها لأشهر وأهم المقولات الاجتماعية لفلاسفة وعلماء من الشرق و الغرب..
وقد كان الغلاف بألوانه وجاذبيته وإبداعه تعبيراً حقيقياً لفـــكرٍ يــــرتقي بالمجتمع ويصنع له حضارةً ينافس بها المجتمعات الأخرى,,


الرابط:
http://www.najdnews.com/news.php?action=show&id=5442


 

 

 

عنوان المقال (زبيدة دردي .. حلم من هذا الوطن تنسج من وحي الاصالة والتراث)،  

  العدد /  الجمعة 08 شوال 1431 العدد 13868

سواعد وطنية لا تعرف الملل ...ووطنياتتوشحن بالإصرار والعزيمة.... و تخطين الصعاب بخطى راسخة .. وأردن بعزيمة الواثق ان يصنعن من الهدف حياة.. “لمثل هؤلاء نهتف بالتصفيق” هذه ابسط مقولة من الممكن ان تنطبق على السيدة زبيدة دردري صاحبة مركز تفاصيل للتصميم والخياطة والتدريب لإحياء التراث وتجديده بمدينة جدة، والذي وضعت فيه نتاج سنوات من الخبرة اكتسبتها ، وكان افتتاح مركزها فرصة لجذب مجموعة من الفتيات للتدريب على الخياطة يحلمن بالعمل تحت مظلة جماعية ، ومن ثم الحصول على راتب شهري جيد، هي سيدة تعبر بخيالها لتطرزه كجمال و تتفنن به على ملبوسات و سجادات فاخرة تنطق بالأصالة و وتتزين بالتراث وتفوح بشذى رائحة العود المكي العبق 
هي سيدة جعلت من أعمالها تميزاً غير مسبوق ,هي سيدة تطمح إلى آفاق من التطوير الذي من شأنه تعزيز دورها الريادي الوطني الذي تمارسه بعملها باقتدار، 
من عروس البحر الأحمر حضرت السيدة زبيدة دردري الى محافظة الغاط وحضورها دليلا قاطعا لرقي فكرها لعرض منتجات نسائية متميزة تعكس فكر وقدرات المرأة السعودية المنتجة،وعرضَت ما احتواه معرضها من أطقم للسجادات الفاخرة والجلابيات الجميلة التي نُسجت من فكرة مستوحاة للتراث والأصالة والتي عكست طابع رائع لدى زائرات السوق الخيري المقام بالغاط ,لتثبت للجميع أن ما تنتجه المرأة السعودية بيدها يفوق بكثير ما يتم استيراده من الخارج ,وحول مشاركتها للسوق عبرت السيدة زبيدة بقولها(أن ملتقى الخير جميل لمسنا فيه تقدم في ما تنتجه المرأة السعودية من أشغال بصنع يديها كما عبرت عن سرورها في زيارتها لمحافظة الغاط بقولها شعرت بيوم ترويحي جميل وبساطة في جمال هذه البلدة الطيبة والهادئة والتي تعكس جانب من الإبداع والتفاعل بين أهلها كما رأيت في هذا الملتقى.
وأوضحت دردري في حديثها ان الفعاليات والبازارات أصبحت ظاهرة ايجابية على مستوى المملكة التي من شانها إن تسهم بشكل فعال في دعم الأسر المنتجة واستثمار لقدراتها في عمل مميز وتحويل الأسر المنتجة إلى طاقات ومجتمع إنتاجي فعال يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، مشددة على أهمية تشجيع المرأة السعودية للعمل ورعايتها ودعم واستقطاب الأسر المنتجة في تنمية الاقتصاد الوطني . 
إن مثل الجمال المثمر للأعمال التنموية لا يتحقق إلا من قبل امرأة نالت قسطاً وافراً من التعليم والتأهيل والتدريب واستفادت من مخرجات التجربة بأن ثمة مؤثرات ستصل بها إلى النجاح فالسيدة زبيدة دردري وأمثالها كشمس ساطعة بالإبداع في مجالات النمو والإصلاح والإبهار والتطوير.. وعلامة متألقة في تاريخ المملكة.

 

رابط النشر

http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=14139


عنوان المقال (التعليم بين الواقع والمأمول)

 العدد الجمعة 28 ذو الحجة 1429 العدد 13238
بقلم : الشريفة هناء أحمد العضيدان

 

نقلة عظمية شهدها تعليمنا فمن عصر الكتاتيب إلى عصر التعليم الإلكتروني وبعد حروف كتبت على ألواح من خشب وكلمات قرأت وآيات حفظت في زمان بلا كهرباء ولا فصول ولا ساحات وأسلوب من الضرب للتلقين والتعليم (يا مطوع لك اللحم ولنا العظم) وإجبار المتعلم على التعلم وكأنها أشبه بطريقة للتأديب وليست للتعليم فقد لقي من الضرب من أجل التعلم ما يجعله لن ينسى المعلومة مدى حياته، ومع هذا كله لم تكن هناك أي نتيجة سلبية بالرغم من عدم وجود خطة ولا تخطيط بل لا أبالغ إن قلت إنها بنيت على أسس عشوائية بعيدة كل البعد عن مستويات بلوم للتعلم وأفكار سكينرو أطروحاته وتجارب ثور نديك وسلوكياته، ولكنها في المقابل أخرجت لنا، جيلا واعيا ومثقفا وقادرا على تحمل المسؤوليات، بل وأخرجت للدنيا قادة حملوا مشاعل العلم وتلقوه من المربي الأول محمد -صلى الله عليه وسلم- بالرغم من ذلك لم يفقد المطوع بريقه بل واكب تغيرات العصر وانتقل إلى عصر الطباشير والكتب الورقية وارتقى مستوى التعليم عما كان عليه، فأقبل الطلاب على الكتاب وأسست لهم بعض المنشآت وبعد مرور سنوات من التطور برز دور المعلم الذي يمثل القائد والرائد لغرض التعليم وشهد التعليم النقلة الكبرى إلى عصر الماوس والكتب الإلكترونية.. تطورات ضخمة ودراسة وخطط ومشاريع أثمرت ببناء مدارس في مناطق مختلفة فالله الحمد والمنة وبالرغم من التقدم الملحوظ والتكنولوجيا الحديثة واستخدام أفضل تقنيات التعلم فلا تزال المدارس بين الواقع والمأمول؟؟ 

يشكو الكثير من أولياء الأمور وخاصة الأمهات من المشاكل والمآسي التي يتعرضون لها بسبب بعض القرارات يشتكون من المناهج الثقيلة وخاصة في المرحلة الابتدائية والمفاهيم والمواد التي تحتويها بعض تلك المناهج، وكثرة الواجبات المدرسية التي يجلبها أبناؤهم معهم إلى بيوتهم إضافة للاختبارات المتكررة والمشكلات التي تحدث في أي مجتمع مدرسي.. ويشكو المتعلمون أنفسهم من المدرسة ويحاولون النفور منها بسبب إدارة تعسفية لا تفرض شيئا سوى العمل فقط، فلو بادرت السؤال لطفل صغير هل تحب المدرسة لنطق بكل براءة لا. هذا فضلا ممن لم يفكروا بهذا وذاك وجعلوا من التعليم مجرد وسيلة لنيل الوظيفة الانهزامية التي يعيشها المعلم وسط ركام من الحزن فبعد أن كان يَضْرِب ليعلم صار يُضْرَب فكيف لكادر تعليمي أن يسمو وهو مشغول بالمطالبة عن حقوقه المسلوبة.. ومازال أصحاب القرارات في أعالي البرج بعيدون كل البعد عما يحدث في الميدان لعل منهم من يطل يوما من أعلى البرج ويرى ما يحدث على خريطة الواقع!

تأملت كثيرا في هذا الواقع المرير.. لكن أين الخلل؟؟ 

هل سيصبح التعليم أشبه ما يكون بمعادلة رياضية مستحيلة الحل؟ 

بالرغم من التقدم الذي أحدث ثروة معلوماتية فلا يزال تعليمنا بين الواقع والمأمول هل نعود إلى عصر الكتاتيب ونتعلم بطريقة عشوائية أم ننتظر قرارات الخطة الخمسينية.